• أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ

    أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ فانت طَوْدٌ لنا مُنْجٍ ومُعْتَصَمُ لا زالَ جودُكَ يخشى البخلُ صولتَه وزالَ عودُكَ تسقي روضه الديمُ أشرفْتُ منْكَ على بَحْر الغنَى ويَدِي يجولُ في مستواها الفقرُ والعدمُ فَسوْفَ يُثْبِتُ رُكْنَ المَدْحِ فِيكَ أَخٌ لَوْلا رَجاؤُكَ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ قَدَمُ أحرَمْتُ دُونكَ خَوْفَ النَّائباتِ فمَا شككتُ إذْ قمتَ دوني أنَّكَ الحرَمُ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    20034 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ