• أعقبكَ اللهُ صحة َ البدنِ

    أعقبكَ اللهُ صحة َ البدنِ ما هتفَ الهاتفاتُ في الغصنِ كَيْفَ وجَدْتَ الدَّوَاءَ أوجَدَكَ اللَّـ ـه شفاءً به مدى الزمنِ ؟ لانَزَعَ اللَّهُ مِنْكَ صَالِحَة ً أَبْلَيْتَها مِنْ بَلاَئِكَ الحَسَنِ لازِلْتَ تُزْهَى بكُل عافِيَة ٍ تجتثُّها من معارضِ الفتنِ لَوْ أَنَّ أعمَارَنا تُطَاوِعُنا شَاطرَه العُمْرَ سَادَة ُ اليَمَنِ إنَّ بقاءَ الجوادِ أحمدَ في أعناقنا منة ٌ منَ المننِ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    15555 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعقبكَ اللهُ صحة َ البدنِ