• أبا القاسمِ المحمودَ، إنْ ذكرَ الحمدُ

    أبا القاسمِ المحمودَ، إنْ ذكرَ الحمدُ وقيتَ رزايا ما يروحُ وما يغدو وطَابَتْ بلادٌ أَنْتَ فيها فأَصْبَحَتْ ومربعها غورٌ ومصطافها نجدُ فإنْ نَكُ قد نالَتْك أطرَافُ وَعْكَة ٍ فَلا عَجَبٌ أَنْ يُوعَكَ الأسَدُ الوَرْدُ سلمتَ وإنْ لكَ الدعوة ُ آسمها وكانَ الذي يَحظَى بإنْجَاحِهَا السَّعْدُ فقدْ أَصْبَحتْ مِنْ صُفْرة ٍ في وُجُوهِها وراياتها سيانٍ غماً بكَ الأزدُ بنَا لا بِكَ الشَّكْوَى فليْسَ بضائرٍ إذا صَحَّ نَصْلُ السَّيفِ ما لَقِيَ الغِمْدُ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    18958 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبا القاسمِ المحمودَ، إنْ ذكرَ الحمدُ