• قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح

    قد لَعَمرِي، يا ابنَ المُغيرَةِ، أصْبَحـ ـتَ مُغيراً على القَوَافي جَميعَا شَرَفاً، يا أخَا جَديلَةَ، أبْيَا تُكَ رَدّتْ قَيظَ العِرَاقِ رَبِيعا مَا لعَيْنَيْكَ تَغْزِلانِ، إذا مَا رَأتَا في الرّؤوسِ رَأساً صَلِيعا إنّ حُبّ الصُّلعانِ يُبدي، من المَرْ ءِ، لأهلِ التّكشيفِ أمراً فَظيعَا لَستَ عندي الوَضِيعَ، بل أنتَ يا وَغـ ـدُ وَضِيعٌ عَن أن تكونَ وَضِيعَا زُحِليٌّ، قَدِ استَفادَ منَ الشّؤ م جَليساً، وَمُؤنِساً، وَضَجيعَا مُدْبِرٌ، حَرْفُهُ يُصِمُّ وَيُعْمي عَنْهُ رِزْقاً، يَغدو بَصِيراً سَمِيعَا لكَ مِنْ لَفْظِهِ بَديعُ مَحَالٍ، كُلَّ يَوْمٍ، إذا تَعَاطَى البَديعَا لَيسَ يَنْفَكُّ هَاجِياً مَضْرُوباً ألْفَ حَدٍّ، أوْ مادِحاً مَصْفُوعَا

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    36402 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح