• أبا نهشل رأيك المقنع

    أبَا نَهْشَلٍ رَأيُكَ المُقْنِعُ، إذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشَنْعُ فَماذا اشتَهَيْتَ مِنَ الخُتّليّ، وَهَلْ لكَ في الثّوْرِ مُستَمتَعُ تُنَادِمُهُ، وَهْوَ في حَالَةٍ تُضِرُّ النّدامَى، وَلا تَنْفَعُ أَلستَ تَرى في اسْتِهِ إِصْبَعاً تَجُول، وفي شِدْقِهِ إصْبعُ؟ وَيَنْقُلُ بَيْنَكُمُ جَعْسَهُ، إذا كَظَّهُ القَدَحُ المُترَعُ إذا ما أغارَ على سَلْحَةٍ رَبُوصٍ، فَخِنزِيرَةٌ مُتْبَعُ وَلمْ يَكُ فيها ابنُ كَلْبِيْنا، ليَصْنَعَ بعْضَ الذي يَصْنَعُ فَوَيلٌ لشِعْرِ أبي البرْقِ، إنْ أطَافَ بهِ الأشيَبُ الأنْزَعُ سَيَأكُلُهُ فَيُرِيحُ العِبَا دَ مِنْ نَتْنِهِ، ثمّ لا يَشْبَعُ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    32272 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبا نهشل رأيك المقنع