• مُحَمَّدُ إني بَعدَها لَمُذمَّمُ

    مُحَمَّدُ إني بَعدَها لَمُذمَّمُ إذا ما لِساني خَانني فيكَ أوشُكرِي لئنْ بقيتْ لي فيكَ آثارُ منطقٍ لقدْ بقيتْ ثارُ كفيكَ في دهري لقِيتَ صُروفَ الدَّهْرِ دُونيَ تابعاً لأمرِ العلى فاخترتَ شكري على عذري فأوْليتني في النَّائباتِ صَنائعاً كأنَّ أياديها فُجِرنَ مِنَ البَحرِ خَلائقَ لوكانتْ مِنَ الشعْرِ سَمَّجتْ بَدائِعُها ما استَحسَنَ النّاسُ من شِعْرِي فعلَّمْتَنِي أنْ أُلْبِسَ الْحَمْدَ أَهْلَهُ وذكرتني ما قد نسيتُ منَ الشكرِ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    15254 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُحَمَّدُ إني بَعدَها لَمُذمَّمُ