• أأحمدُ إنَّ الحاسدينَ كثيرُ

    أأحمدُ إنَّ الحاسدينَ كثيرُ ومَالَكَ إنْ عُدَّ الكرامُ نَظِيرُ حللتَ محلاً فاضلاً متقدماً مِنَ المَجْدِ والفَخْرُ القديمُ فَخورُ فَكُلُّ قَوِيٍّ أو غَنِيٍّ فإنهُ إليْكَ ولو نالَ السَّماءَ فَقِيرُ إليكَ تناهى المجدُ منْ كلِّ وجهة ً يصيرُ فما يعدوكَ حينَ تصيرُ وبَدْرُ إِيَادٍ أنتَ لا يُنكِرُونَه كذاك إيَادٌ للأَنامِ بُدُورُ فَما مِنْ نَدى ً إلاَّ إليْكَ مَحَلُّهُ ولا رُفْقَة ٌ إلاَّ إليْكَ تَسِيرُ تجنبتَ أنْ تدعى الأميرَ تواضعاً وأنتَ لمنْ يدعى الأميرَ أميرُ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    19136 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أأحمدُ إنَّ الحاسدينَ كثيرُ