• هذا هواك وهذهِ آثارهُ

    هذا هواك وهذهِ آثارهُ أما الفؤادُ فما يقرُّ قرارهُ يصل الأنين بزفرة ِ موصولة ٍ بِغَليلِ شَوْقٍ ليسَ تُطفَا نَارُهُ و دعا الدموعَ فأقبلت منهلة ً شَوْقاً وذَاكَ قُصَارُها و قَصَارُهُ من طرفِ ممتنعِ الرقادِ متيمٍ أرقٍ سواءٌ ليلهُ ونهارهُ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    18139 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هذا هواك وهذهِ آثارهُ