• عريتُ من الهوى وبرئتُ منهُ

    عريتُ من الهوى وبرئتُ منهُ لئن أنا لم أعاقبْ مقلتيكا بَعثتُكَ رائِداً فَسَرَقْتَ منه محاسنهُ بلحظة ِ ناظريكا وجِئْتَ تَقُولُ لم أَره وهذِي محاسنهُ تلوحُ بوجنتيكا فإن تكُ يا رسول كتمتنيهِ لقد ظهرت محاسنهُ عليكا

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    15467 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عريتُ من الهوى وبرئتُ منهُ