• ومُحْتكمٍ في الخُمْصِ طَوْرَاً وفي البُدَنِ

    ومُحْتكمٍ في الخُمْصِ طَوْرَاً وفي البُدَنِ فقد دقَّ في حقفٍ وقد جلَّ عن غصنِ بتدّى فأبدى لي الجوى من صدودهِ وأسْنَى عَطيَّاتِ الفُؤادِ مِنَ الحُزْنِ و قد سوّدَ الديوانَ بعضُ ثيابهِ و أحسنُ ما تستوضحُ الشمسُ في الدجنِ فلاقَتْهُ أبياتٌ تُنَاسِبُ وجهَه ندبتُ لها فكري وأخدمتها ذهني فأغضبته أن قلتُ يا أحسن الورى و كاد بأن يفضي إلى الشتمِ واللعنِ إذا غاظ وصفُ الناسِ بالحسنِ أهلهُ فَلمْ لَمْ يُخَرقْ ثَوْبَه يوسُفُ الحُسْنِ؟

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    15930 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومُحْتكمٍ في الخُمْصِ طَوْرَاً وفي البُدَنِ