• قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ

    قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ إِنَّ دَاءَ المجُونِ دَاءٌ عَيَاءُ ! طالما كنت قبلُ عندي منيعاً ومَصُوناً كما يُصَانُ الردَاءُ ثُمَّ كَشَّحْتَني على غَيرِ جُرْمٍ فأنا والمُبارَكِيُّ سَوَاءُ قال لي الناصحونَ وهوَ مقالٌ : ذَمُّ مَنْ كانَ خامِلاً إطرَاءُ صَدَقُوا،في الهِجَاءِ رِفْعَة ُ أَقَوا مٍ طَغَامٍ فليسَ عِنْدي هِجاءُ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    15251 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ