• شعريَ ، أنى هربتَ في الطلبِ

    شعريَ ، أنى هربتَ في الطلبِ ولوْ صعدْتَ السماءَ في سببِ يا ابنَ أبي عاصمٍ ولا عاصِمٌ ويلكَ من سطوتي ومنْ غضبي لو كنتَ منْ غرة الموالي إذنْ لم تَنْثُ سُوءاً في غُرَّة العَرَبِ أيُّ كَرِيمٍ يَرْضَى بِشَتْمِ بني عبد الكريمِ الجحاجح النجبِ أيُّ منادٍ إلى النَّدَى وإلى الهَيْـ ـجاءِ ناداهمُ فلمْ يجبِ ؟ أي فتى ً منهمُ أشاحَ فلمْ يصبْ غداة َ الوغى ولم يصبِ ؟ أيُّ وَلِيدٍ رَأَى سُيوفَهُمُ في الحَرْبِ مشهورة ً فلم يَشِبِ ؟ إنْ رمتَ تصديقَ ذاكَ يا أعورُ الـ ـدَّجالُ فالحظهمُ ولا تذبِ لَنْ يَهْدِمَ النَّاسُ ما بَقُواأ بداً ما قدْ بَنَوْهُ مِنْ ذلكَ الحَسَبِ أُلاكَ زُهْرُ النُّجُومِ ليسَ كمَنْ أمسَ دَعِيّاً في الشعْرِ والنَّسَبِ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    15085 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شعريَ ، أنى هربتَ في الطلبِ