• الآنَ لمَّا صارَ حوضَ الواردِ

    الآنَ لمَّا صارَ حوضَ الواردِ وغدا وأصبحَ عرضة ً للرائدِ دَسَّتْ إليهِ الحادِثاتُ تحِيَّة ً فيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ؟! فاليومَ عوضَ فرحة ً من ترحة واليومَ بُدَّل راحماً منْ حاسدِ جعلَ الكتابة ِ للإجارة ِ سترة ً واعتلَّ ثمَّ أتى بعذرٍ باردِ فإذا تَشَاغلَ بالحَديثِ فقُلْ له دعْ ذا أتعرفُ دربَ عبدِ الواحدِ ؟!

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    15078 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الآنَ لمَّا صارَ حوضَ الواردِ