إني على ما نالني لصبورُ
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
إني على ما نالني لصبورُ وبغيرِ حسنِ تجلُّدٍ لجديرُ أعزِزْ بعياش عليَّ مغيباً في غيرِ حفرتَهِ الحجى والخيرُ فكتْ أكفُّ الموتِ غلَّ قصائدي مسهُ وضَيْغَمُها عليهِ يَزِيرُ ما زالَ غلُّ الذمِّ ثانيَ عطفه حتى أتاه الموتُ وهوَ أسيرُ مِنْ بعدِ ما نزَّهتُ في سَوْآتِهِ حسناتِ شعرٍ بحرهُنَّ بحورُ وبَقِيتُ لَولا أنَّني في طَيىء علمٌ لقالَ الناسُ أنتَ جريرُ ياعِبْرَة َ اللَّهِ التي مِنْ طَرَزِها نشأوا فكانا القردُ والخنزيرُ لَوْ كانَ لِلجَمَلِ المُجَلَّلِ رِيشَة ٌ ما شكَّ خَلْقٌ أنَّهُ سَيَطيرُ وأَرَى نَكيراً صَدَّ عنكَ ومُنْكراً ظناً بأنك منكرٌ ونكيرُ وتَضَوَّرَ القَبْرُ الذي أُسكِنْتَه حتى ظننَّا أنَّه المقبورُ


الكاتب: أبو تمام
0المفضلة
15973 المشاهدات
0 تعليقات