• نَطَقَتْ مُقْلَة ُ الفَتَى المَلْهُوفِ

    نَطَقَتْ مُقْلَة ُ الفَتَى المَلْهُوفِ فتشكتْ بفيضِ دمعٍ ذروفِ تَرجَمَ الدَّمْعُ في صَحائِفِ خَدَّيْـ ـهِ سطوراً مؤلفاتِ الحروفِ فَلَئِنْ شَطَّتِ الديَارُ وغَالَ الدَّهـ ـرُ في آلفٍ وفي مألوفِ وتبدَّلتُ بالبشاشة ِ حزناً بعدَ لَهْوٍ في مَرْبَعٍ وَمَصِيفِ فَعَزائي بأنَّ عِرْضِي مَصُونٌ سَائِغُ الوِرْدِ والسَّماحُ حَليِفِي ثمَّ علمي على حداثة ِ سني بصروفِ الدهورِ والتصريفِ راكبٌ للأمورِ في حلبة ِ الأيا مِ للمنجياتِ أو للحتوفِ ذُو اعِتَداءٍ على ثَراءِ فَتَى الجُو دِ الشريفِ الفعالِ وابنِ الشريفِ ليتَ شعري ماذا يريبُكَ منّي ولقد فقتَ فطنة َ الفيلسوفِ انتهزْ فرصة ً تسرُّكَ مني باصطناعِ الخَيْرَاتِ والمَعْرُوفِ أنا ذو منطقِ شريفٍ لإعطا ءٍ منطقٍ لمنعٍ عفيفِ ما أبالي إذا عنتكَ أموري كيفَ أنحتْ عليَّ أيدي الصروفِ

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    18306 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَطَقَتْ مُقْلَة ُ الفَتَى المَلْهُوفِ