• قدْ عرفناهُ دلائلَ المنعِ أوْ ما

    قدْ عرفناهُ دلائلَ المنعِ أوْ ما يشبهُ المنعَ باحتباسِ الرسولِ وافتَضَحْنَا عندَ الزَّبيبِ بِما صَحَّم لديهِ من قبحِ وجهِ الشمولِ فَاجَأَتْنَا كَدْرَاءُ لم تُسْبَ مِنْ تَسْـم ـنيمِ جريالها ولا سلسبيلِ مِنْ عُقارٍ لا ريحُها نَفْحة ُ المِسْـ ـكِ ولا خدُّها بخدِّ أسيلِ لا تهدى سبلَ العروقِ ولا تنسلُّ في مِفْصَلٍ بَغَيْرِ دَليلِ وهيْ نَزْرٌ لَوْ أنَّها مِنْ دُمُوعِ الصَّبم لم تشفِ منه حرَّ الغليلِ وكأنَّ الأناملَ اعتصرتْها بعدَ كَدٍّ مِنْ مَاءِ وَجْهِ البَخِيلِ! احتِسَاباً بّذْلتَها أَمْ تَصدَّقْـ ـتَ بها رحمة ً على ابنِ السبيلِ ؟! قد كتبنا لكَ الأمانَ فما تُسـ ـأَلُها عُمْرَ ذا الزَّمَانِ الطَّوِيلِ كَمْ مُغَطَّى قدِ اختَبَرْنَا نَدَاهُ واعتَبَرْنَا كَثيرَهُ بِالقَلِيلِ!

    الكاتب: أبو تمام

    0المفضلة

    17686 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو تمام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قدْ عرفناهُ دلائلَ المنعِ أوْ ما