طلقة
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
وقفَ الشاعرُ خلفَ منصَّةِ لا فمهُ يركضُ حافي القدمين فوقَ أديمِ الميكرفون وآذانُ الجمهور قفزتْ، تستبقُ الريحَ إليه فالتقيا، في حُمَّى التصفيقْ لكنَّ الطلقةَ? فزّزتِ الحُلْمَ فهبَّ من النومِ إلى الشارع، مذهولاً أَبْصَرَ جُثَّتَهُ تَنْـزِفُ ? وسطَ ركامِ الأحذيةِ المذعورةِ ? يسحلها الشرطةُ للتحقيقْ ??? ?? ???? وقفَ الشاعرُ مبهوراً لا يدري من أيِّ الحُلمَين، يفيقْ * * * 24/12/1992 بغداد


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
22078 المشاهدات
0 تعليقات