• اِرتباك

    الفتى هائمٌ خلفَ طاولةٍ، من ندىً وفضولْ تَفصِلُ البحرَ عن دمِهِ والصبيَّةُ خلفَ المجلّةِ، ساهمةً صدرها من مرايا ولوزٍ تفتّح تحتَ قميصِ الحقولْ ارتبكا? حين حطَّ على النافذةْ ظلُّ طيرين? يعتنقان نهضتْ أمها تسدلُ السترَ، في حرجٍ.. فاسترابا وطارا بعيدين.. لكنَّ ظلّهما? ظلَّ مرتسماً في فضاءِ الذهولْ * * * 31/1/1993 بغداد

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    24726 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اِرتباك