• لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،

    لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها، وأصبحَ، من نفسي سقيماً، صحيحها ألا ليتَنا نَحْيا جميعاً، وإن نَمُتْ، يُجاوِرُ، في الموتى ، ضريحي ضريحُها فما أنا، في طولِ الحياة ِ، براغبٍ إذا قيلَ قد سويّ عليها صفيحها أظلُّ، نهاري، مُستَهاماً، ويلتقي، مع الليل، روحي، في المَنام، وروحُها فهل ليَ، في كِتمانِ حُبّيَ، راحة ٌ، وهل تنفعنّي بَوحة ٌ لو أبوحُها!

    الكاتب: جميل بثينة

    0المفضلة

    34316 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جميل بثينة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،