• أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،

    أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ، حدا بزلاً يسرنَ ببطنِ وادِ فلا تعجَبْ، فإنّ الحُبّ أمسى ، لبثنة ِ، في السوادِ من الفؤادِ

    الكاتب: جميل بثينة

    0المفضلة

    20236 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جميل بثينة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،