• ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،

    ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ، على النّأيِ، مشتاقٌ إليّ وشائقُ سرتْ من تلاعِ الحجر، حتى تخلصتْ إليّ، ودوني الأشعرونَ وغافقُ كأنَّ فتيتَ المسكِ خالطَ نشرها، تغلُّ به أرادنها والمرافقُ تقومُ إذا قامتْ به من فِراشها، ويغدُو به من حِضْنِها مَن تُعانِقُ وهَجرُكَ من تَيما بَلاءٌ وشِقْوَة ٌ عليكَ، معَ الشّوقِ الذي لا يفارقُ ألا إنها ليست تجود لذي الهوى ، بل البخلُ منها شيمة ٌ، والخلائقُ وماذا عسى الواشونَ أنْ يتحدثوا، سوى أن يقولوا إنّني لكِ عاشقُ؟ نعم، صدقَ الواشونَ، أنتِ كريمة ٌ عليّ، وإن لم تَصْفُ منك الخلائقُ!

    الكاتب: جميل بثينة

    0المفضلة

    23673 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جميل بثينة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،