• خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،

    خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ، وأترابِها، بين الأجيفر فالخَبْلِ، نَقِفْ بمَغَانٍ قد محا رَسمَها البِلى ، تعاقبها الأيامُ بالريحِ والوبلِ فلو درجَ النملُ الصغارُ بجلدها لأندبَ، أعلى جلدها، مدرجُ النملِ أفي أمّ عمروٍ تعذلاني؟ هديتما، وقد تيّمَتْ قلبي، وهام بها عقلي وأحسنُ خلقِ اللهِ جيداً مقلة ً، تُشبَّهُ، في النّسْوان، بالشادِن الطفل وأنتِ لعيني قرة ٌ حينَ نلتقي، وذكركِ يشفيني، إذا خدرتْ رجلي أفِقْ، أيها القلبُ اللّجوجُ، عن الجهلِ، ودع عنكَ جملاً، لا سبيلَ إلى جملِ ولو أنّ ألفاً دونَ بَثنة َ، كُلّهم غيارى ، وكلٌ مزمعونَ على قتلي لحاولتها إما نهاراً مجاهراً، وإماّ سرى ليلٍ، ولو قطعوا رجليّ

    الكاتب: جميل بثينة

    0المفضلة

    12919 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جميل بثينة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،