• ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها،

    ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها، أُتِيحَ لها واشٍ رَفيقٌ، فحَلّها فعدنا كأنّا لم يكن بيننا هوى ً، وصارَ الذي حَلّ الحِبالَ هوًى لها وقالوا: نراها ، يا جميلُ، تبدّلتْ، وغيرها الواشي؛ فقلتُ: لعلها!

    الكاتب: جميل بثينة

    0المفضلة

    16400 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جميل بثينة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها،