لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً و ما الظنُّ إلاَّ مخطئٌ ومصيبُ تَرَكْتُ عِيالي لا فَوَاكِهَ عِندَهمْ و عندَ ابنِ سعدٍ سكرٌ وزبيبُ تحنى العظامُ الراجغاتُ منَ البلى و ليسَ لداءِ الركبتينِ طبيبُ كَأنّ النّساءِ الآسراتِ حَنَيْنَني عريشاً فمشي في الرجالِ دبيبُ منعتَ عطائي يا ابنَ سعدٍ وإنما سَبَقْتَ إليّ المَوْتَ وَهوَ قَريبُ فانْ ترجعوا رزقي إلى فانهُ متاعُ ليالٍ والحياة ُ كذوبُ


الكاتب: جرير
0المفضلة
48611 المشاهدات
0 تعليقات