ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ
Dec 9, 2020 12:28 PM Dec 9, 2020 12:28 PM
ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ بحيثُ تلاقى عازبٌ فالأواعسُ بأحْسَنَ مِنْهَا يَوْمَ قالَتْ: ألا ترَى لَمنْ حَوْلَنَا فِيهِمْ غَيْورٌ وَنَافِسُ تَر ثَمّ شِرْباً بَارِداً لا يَنَالُهُ، عَلى هَوْلِهِ، إلاّ رَدٍ أوْ مُخَالِسُ بني مالكٍ لا يردكمْ حينُ قينكمْ فيَقبِسَكُمْ مِن حرّ نَارِي قابِسُ و إياكمُ والقينَ لا يشأمنكمْ كما كانَ مشوؤماً لذبيانَ داحسِ بني مالكٍ فاتَ الفرزدقُ مجدنا و ماتَ ابنُ ليلى وهوَ منْ ذاكَ يائشُ فما زالَ معقولاً عقالٌ عن العلى وَمازَالَ مَحبُوساً عنِ المجدِ حابِسُ


الكاتب: جرير
0المفضلة
17419 المشاهدات
0 تعليقات