• ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ

    ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ بحيثُ تلاقى عازبٌ فالأواعسُ بأحْسَنَ مِنْهَا يَوْمَ قالَتْ: ألا ترَى لَمنْ حَوْلَنَا فِيهِمْ غَيْورٌ وَنَافِسُ تَر ثَمّ شِرْباً بَارِداً لا يَنَالُهُ، عَلى هَوْلِهِ، إلاّ رَدٍ أوْ مُخَالِسُ بني مالكٍ لا يردكمْ حينُ قينكمْ فيَقبِسَكُمْ مِن حرّ نَارِي قابِسُ و إياكمُ والقينَ لا يشأمنكمْ كما كانَ مشوؤماً لذبيانَ داحسِ بني مالكٍ فاتَ الفرزدقُ مجدنا و ماتَ ابنُ ليلى وهوَ منْ ذاكَ يائشُ فما زالَ معقولاً عقالٌ عن العلى وَمازَالَ مَحبُوساً عنِ المجدِ حابِسُ

    الكاتب: جرير

    0المفضلة

    17419 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جرير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ