• ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً

    ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً يومٌ تداركهُ الأجمالُ والنوقُ ما زالَ في القلبِ وجدٌ يرتقي صعداً حتى أصَابَ سَوَادَ العَينِ تَغرِيقُ أينَ الأولى َ أنزلوا النعمانَ ضاحية ً أمْ أينَ أبْناءُ شَيْبانَ الغَرَانِيقُ صاهرتَ قوماً لئاما في صدورهمُ ضِغْنٌ قَديمٌ وَفي أخلاقِهِمْ ضِيقُ قلْ للأخيطلأ إذْ جدَّ لجراء بنا أقْصِرْ فإنّكَ بالتّقصِيرِ مَحْقُوقُ لا تطلعُ الشمسُ إلاَّ وهوَ في تعبٍ و لا تغيبُ إلاَّ وهوَ مسبوقُ نَفْسَي الفِداءُ لقَيْسٍ يَوْمَ تَعَصِبكمْ إذْ لا يبلُ لسانَ الأخطلِ الريق بِيضٌ بِأيّديهِمُ شُهْبٌ مجَرَّبَة ٌ، للهام جذٌ وللأعناقِ تطبيق وَالتّغلِبيّونَ بِئسَ الفَحلُ فَحلُهُمُ فحلاً وأمهمُ زلاء منطيق تَحْتَ المَنَاطِقِ أسْتَاهٌ مُصَلَّبَة ٌ مِثْلَ الدوَا مَسّها الأنقاسُ وَاللِّيقُ

    الكاتب: جرير

    0المفضلة

    21195 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جرير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً