• ألمْ يكُنْ في وُسُومٍ قدْ وَسَمتُ بِها

    ألمْ يكُنْ في وُسُومٍ قدْ وَسَمتُ بِها مَنْ حانَ، مَوْعِظَة ٌ، يا حارِثَ اليمنِ سرَّ القصائدَ قدْ جازتْ غرائبها ما بَينَ مِصرَ إلى الأجزَاعِ من عَدَنِ يخزى اليمانية َ المخضرَّ عرمضها تَجرِيدُ لا طيّبٍ منها، وَلا حسَنِ تَلْقى حِياضَ بَني الدّيّانِ مُتْرَعة ً، و غالَ حوضكَ خبثُ الماءِ والطعنِ إنّا وَجَدْنَا قَنانَ اللّؤمِ، إذْ نَبتوا، أصلاً خبيثاً وفرعاً بادي الأبنِ أمْسَى سَرَاة ُ بَني الدّيّانِ نَاصِيَة ً، وَاللّؤمُ يَأوِي إليَكُمْ يا بَني قَطَنِ

    الكاتب: جرير

    0المفضلة

    19558 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جرير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألمْ يكُنْ في وُسُومٍ قدْ وَسَمتُ بِها