• تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكـى المطرُ

    تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكـى المطرُ فللربيع ربوعٌ زانها الزهرُ للّهِ نَمنمة ُ النمّام حيــنَ بَدَتْ والوردُ ينظم والمنشورُ ينثرُ فاشربْ هنئاً على ضوءِِ الهزارِ ضحى ً فالطيرُ تطربُ مالا يطربُ الوترُ وبادرِ الكأسَ من بدرٍ يطوف بها ظبيٌ من الحُور في أَلحاظِهِ حَوَرُ فهذهِ الراحُ والريحانُ يصحَبها والنهرُ والزهرُ والقُمرِيُّ والقَمَرُ محاسنٌ، وجلالِ اللهِ ما التأمتْ إِلا تصرَّمتِ الأَحزان والفِكَرُ

    الكاتب: عرقلة الكلبي

    0المفضلة

    8799 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عرقلة الكلبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكـى المطرُ