• وصاحب يتلقاني لحاجتهِ

    وصاحب يتلقاني لحاجتهِ بالرحب، وهو مليح الخلقِ والخلقِ حتى إِذا ما انقضت ولّى وخلفني أخسَّ من جرذٍ في بيتِ مرتفقِ كالماءِ ، بينا ترى الظمآن يَشْربُهُ حتى يبدِّدَ باقيهِ على الطُّرقِ

    الكاتب: عرقلة الكلبي

    0المفضلة

    7904 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عرقلة الكلبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وصاحب يتلقاني لحاجتهِ