• أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ

    أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ وبِتَّ تُقاسي شِدَّة َ الزَّفَراتِ  وتَبْكي على آثارِ آلِ مُحمَّدٍ فقد ضاقَ منكَ الصدرُ بالحسراتِ أَلا فابْكِهمْ حَقّاً وأَجْرِ عَلَيهمُ عيوناً لريبِ الدهرِ منسكباتِ ولا تنسَ في يومِ الطفوفِ مصابهم ، بِداهِية ٍ مِنْ أَعظمِ النَّكَباتِ سَقَى اللّهُ أَجْداثاً على طَفِّ كربلا مرابعَ أمطارٍ من المزناتِ وصلّي على روحِ الحسين وجسمهِ طريحاً لدى النهرينِ بالفلواتِ أأنسى ـ وهذا النهر يطفحُ ـ ظامئاً قَتيلاً، ومَظلوماً بِغيرِ تِرَاتِ فقلْ لابنَ سعدٍ ـ عذبَ اللهِ روحهُ ـ : ستلقى عذابَ النارِ واللعناتِ سأقنتُ طولَ الدهرِ ماهبت الصَّبا وأقنتَ بالآصالِ والغدواتِ

    الكاتب: دعبل الخزاعي

    0المفضلة

    24810 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من دعبل الخزاعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ