• سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ

    سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ على جدثٍ بأكنافِ الغريِّ * ولازالتْ عزالى النوءِ تزجي إليهِ صبابة َ المزنِ الرويِّ أَلاَ يَا حَبَّذا تُرْبُ بِنَجْدٍ وقَبرٌ ضَمَّ أَوصالَ الوصيّ وصيِّ محمدٍ بأبي وأمي ، وَأَكْرَمُ مَن مَشَى بَعدَ النَّبيّ لئِنْ حَجُّوا إِلَى الْبَلَدِ القصيِّ فحجي ما حييتُ إلى عليِّ ! وإِنْ زارُوهُمُ الشَّيخينِ زُرْنَا عَليًّا، وابنَهُ سِبْطَ الرَّضيِّ ومالي في الزِّيارة ِ لِلمغَاني فَمِنْ وادِي المِياهِ إِلَى الطُّويّ ألمْ يحزنكَ أنَّ بني زيادٍ * أَصَابُوا بالتِّراتِ بني النبيّ وأن بَني الحَصانِ تَعيثُ فيهمْ علانية ً سيوفُ بني البغيِّ

    الكاتب: دعبل الخزاعي

    0المفضلة

    9218 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من دعبل الخزاعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ