• ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي

    ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي وَجِيفا ، وطَرْفي بالسَّماءِ موكَّلُ سَمِعْتُ بها لِلجنِّ في كلِّ سَاعة ٍ عَزِيفاً كأَنَّ القَلبَ مِنهُ مُخبَّلُ

    الكاتب: دعبل الخزاعي

    0المفضلة

    12317 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من دعبل الخزاعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي