• أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ

    أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ لنا حرمة ً أمْ قدْ نكرتَ التحرُّما ؟ فَهَلاَّ بطُوسٍ والبِلاَدُ حَمِيدة ٌ تعولُ الليالي والمطيَّ المرسَّما وأسلمتني منْ بعدِ ما صوَّح الكلا وغاضَتْ بقايا الحِسْيِ والمُزْنُ أَنْجما ستعلمُ إنْ راجعتَ نفسكَ أوْ سختْ عن الضَّفِّ يَوماً أَيُّنا كانَ أَلْوَما

    الكاتب: دعبل الخزاعي

    0المفضلة

    8403 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من دعبل الخزاعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ