• بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ

    بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ حتّى دهاها الذي دهاها ما غابَ عنها سرورُ ملكٍ عادَ إِلَى بَلْدَة ٍ سِواها ليسَ سُرورٌ بُسُرَّ مْنْ را بَلْ هي بُؤْسٌ لِمنْ يَراها عجَّلَ ربِّي لها خراباً برغمِ أنفِ الذي ابتناها !

    الكاتب: دعبل الخزاعي

    0المفضلة

    8472 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من دعبل الخزاعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ