• فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،

    فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ، ألأمْ تعلما أنْ كلُّ منْ فوقها لها وتستيقنوا أنّا أخوكمْ، وأنّنا إذا سنحتْ شهباءُ تخشونَ فالها نُقِيمُ لهَا سُوقَ الجِلادِ وَنَغْتَلي بأسيافنا حتّى نوجِّهَ خالها وإنّ معداً لنْ تجازَ بفعلها، وَإنّ إيَاداً لَمْ تُقَدِّرْ مِثَالَهَا أفي كُلّ عَامٍ بَيْضَة ً تَفْقَؤونَهَا، فَتُؤذَى ، وَتَبْقَى بَيضَة ٌ لا أخَالَهَا وكائنْ دفعنا عنكمُ منْ مليّة ٍ، وكربة ِ موتٍ قدْ بيينا عقالها وأرملة ٍ تسعى بشعثٍ، كأنّها وإياهمُ ربداءُ حثّتْ رئالها هَنَأنَا وَلمْ نمننْ عَلَيها، فأصْبَحَتْ رَخِيّة َ بَالٍ قَدْ أزَحْنَا هُزَالَهَا

    الكاتب: الأعشى

    0المفضلة

    24681 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأعشى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،