• هلْ أنتَ يا مصلاتُ مبـ

    هلْ أنتَ يا مصلاتُ مبـ ـتَكِرٌ، غَداة َ غَدٍ، فَزَاحِلْ إنّا لدى ملكٍ بشبـ وة َ ما تغبّ لهُ النّواقلْ مُتَحَلِّبِ الكَفّيْنِ مِثْـ ـلِ البَدْرِ، قَوّالٍ، وَفَاعِلْ الوَاهِبِ المِائة َ الصّفَا يَا، بَيْنَ تَالِيَة ٍ وَحَائِلْ ولقدْ شربتُ الخمرَ ترْ كُضُ حَوْلَنَا تُرْكٌ وَكَابُلْ كَدَمِ الذّبِيحِ غَرِيبَة ً، مِمّا يُعَتِّقُ أهْلُ بَابِلْ باكرتها، حولي ذوو الـ ـآكالِ منْ بكرِ بنِ وائلْ أملُ القبابِ الحمرِ والـ ـنَّعَمِ المُؤبَّلِ، وَالقَنَابِلْ كمْ فيهمُ منْ شطبة ٍ ومقلِّصٍ نهدِ المراكلْ بَلْ رُبّ مَجْرٍ جَحْفَلٍ، عَبْلٍ، يُضَمَّرُ بِالأصَائِلْ وَهُمُ عَلى جُرْدٍ مَغَا ويرٍ، عليهنّ الرّحائلْ ـة َ، كالنّعاماتِ الجوافلْ يخرجنَ منْ خللِ الغب رِ عوابساً، لحقَ الأياطلْ كَمْ قَدْ تَرَكْنَ مُجَدَّلاً، منْ بينِ منقصفٍ وجافلْ زَيّافَة ٌ أرْمي بِهَا، باللّيلِ معرضة َ المحافلْ وَكَأنّهَا بَعْدَ الكَلا لِ، مكدَّمٌ من حمرِ عاقلْ متربعٌ منها ريا ضاً صَابَها وَدْقُ الهَواطِلْ يهوي بهِ ملكٌ حلاحلْ غادرتهُ متجدِّلاً، بِالقَاعِ تَنْهَسُهُ الفَرَاعِلْ وَلَقَدْ يُحَاوِلُ أنْ يَقُو مَ، وَقد مَضَتْ فيهِ النّوَاهِلْ

    الكاتب: الأعشى

    0المفضلة

    25885 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأعشى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هلْ أنتَ يا مصلاتُ مبـ