• وما كنتُ أخشى أنْ يُرى الذُّلُّ فيكُمو

    وما كنتُ أخشى أنْ يُرى الذُّلُّ فيكُمو بني عبدِ شمسٍ جيرَتي والأقارب جَميعا فلا زالتْ عليكم عظيمة ٌ تَعُمُّ وتَدعو أهْلَها بالجَباجِبِ أراكُم جَميعاً خاذِلين فذاهِبٌ عنِ النَّصرِ منّا أو غَوٍ مُتَجانِبِ

    الكاتب: أبو طالب

    0المفضلة

    24160 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو طالب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وما كنتُ أخشى أنْ يُرى الذُّلُّ فيكُمو