• بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ

    بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ كأَنْ لا يَراني راجعاً لِمعَادِ فبتُّ يُجافِيني تَهلُّلُ دَمعهِ وعَبرتُه عن مَضْجعي ووِسادِ فقلتُ له: قرِّبْ قُتودَكَ وارتَحِلْ ولا تَخْشَ منِّي جَفْوة ً ببلادِ وخَلِّ زِمامَ العِيسِ وارْحلْ بنا معاً على عَزْمة ٍ من أمرِنا ورَشادِ ورُحْ رائحاً في الرائحينَ مُشَيَّعاً لِذي رَحمٍ والقومُ غيرُ بعادِ فَرُحْنا معَ العِيرِ التي راح ركْبُها يَؤُمُّونَ مِن غَوْرَينِ أرضَ إيادِ

    الكاتب: أبو طالب

    0المفضلة

    14975 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو طالب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكى طَرَباً لمّا رآني محمَّدٌ