• حتَّى مَتى نحنُ على فَتْرة ٍ

    حتَّى مَتى نحنُ على فَتْرة ٍ يا هاشمٌ والقومُ في جَحفَلِ يَدْعونَ بالخَيلِ لَدى رَقْبة ٍ منّا لدَى الخَوفِ وفي مَعزِلِ كالرّجلة ِ السَّوداءِ تَغلو بها سَرَعانُها في سَبْسَبٍ مَجْهَلِ عليهِمُ التَّرْكُ على رَعْلة ٍ مثلَ القطا القاربِ للمَنْهلِ يا قَومُ ذُودوا عن جَماهيرِكُم بكلِّ مِقصالٍ على مُسْبِلِ حَديدِ خَمْسٍ لَهْزٌ حدُّهُ مآرثُ الأفضَلِ للأفضلِ عريضِ سِتٍّ لَهَبٌ حُضرُهُ يُصانُ بالتَّذْليقِ في مِجْدَلِ فكَمْ شَهِدتُ الحربَ في فِتية ٍ عندَ الوغى في عِثْيَرِ القَسْطلِ لا مُتَنحِّينَ إذا جئتَهُمْ وفي هِياجِ الحربِ كالأشْبُلِ

    الكاتب: أبو طالب

    0المفضلة

    12555 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو طالب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حتَّى مَتى نحنُ على فَتْرة ٍ