• أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ

    أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ بني ناشب عني ومن يتنشب آكلكم مختار دار يحلها وتاركُ هُدْمٍ ليس عنها مُذنَّبُ وابلغ بني عوذ بن زيد رسالة ً بآية ِ ما إن يَقصِبونيَ يكذِبوا فإن شِئتمُ عني نَهيتُم سَفيهَكم وقال له ذو حلمكم أين تذهب وإن شئتمُ حاربتُموني إلى مَدًى فيَجهَدُكم شأوُ الكِظاظِ المغرّبُ فيلحق بالخيرات من كان أهلها وتعلم عبس رأس من يتصوب

    الكاتب: عروة بن الورد

    0المفضلة

    25345 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عروة بن الورد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ