• تمنّى غُربتي قيسٌ، وإنّي

    تمنّى غُربتي قيسٌ، وإنّي لأخشى إن طحى بك ما تقول وصارَتْ دارُنا شَحطاً عليكم وجُفُّ السيفِ كنتَ به تصول عليك السلم فاسلمها إذا ما آواك له مبيت أو مقيل بأن يَعيا القليلُ عليك، حتى تصيرَ له، ويأكُلك الذليلُ فإن الحرب لو دارت رحاها وفاض العزُّ، واتُّبِعَ القليل أخذتَ، وراءنا، بذُنابِ عَيشٍ إذا ما الشّمسُ قامت لا تزُول

    الكاتب: عروة بن الورد

    0المفضلة

    8019 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عروة بن الورد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تمنّى غُربتي قيسٌ، وإنّي