• بسماحك المستقبل المستدبر

    بِسَمَاحِكَ المُسْتَقْبِلِ المُسْتَدْبِرِ، وَصَفَاءِ وَجْهِكَ في الزّمَانِ الأكدَرِ ألْقَى الخُطُوبَ فتَنْثَني مَذْعُورَةً مثلَ السّوَامِ مَوَائلاً من قَسْوَرِ نَفْسِي فِداؤكَ كَمْ يَدٍ لَكَ أوْجَبَتْ حَمْلَ الثّنَاءِ لفارِسٍ مِنْ بُحْتُرِ إنّ الغَمَامَ أخَاكَ جادَ بِمِثْلِ مَا جادَتْ يَداكَ، لَوَ أنّهُ لمْ يَضْرُرِ قَدْ كدْتُ أغرَقُ تَحتَهُ لَوْلا الصَّبَا شالَتْ بجانِبِهِ، وَرَكْضُ الأشْقَرِ أشْكُو نَداهُ إلى نَداكَ فأشكِني مِنْ صَوْبِ عارِضِهِ المَطِيرِ بمِمطَرِ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15467 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بسماحك المستقبل المستدبر