• إلى كم أرى سعدا مقيما مكانه

    إلى كمْ أرَى سَعْداً مُقِيماً مَكانَهُ وَيَمْضي وَزيرٌ عنْهُ، ثُمّ وَزيرُ يَزُولونَ صِرْفاً، أوْ حِمامَ منِيّةٍ، وَأرْسَى، فما ينوِي الزّوَالَ ثَبيرُ فَلَوْ نفسُهُ يُغري بها شؤمُ نفسهِ، لأقْشَعَ إظلامٌ، وَأعقَبَ نُورُ إذا ما طلَعنا من فمِ الصّلحِ شَرّق الـ ـغُرَابُ، وغاد النحْسُ حيْثُ يغورُ وكانَ ابْنُ سوْداءٍ كَرِهتُ خِلاطَهُ، فَأنْأى رَوَاحٌ دارَهُ، وَبُكُورُ

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15519 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى كم أرى سعدا مقيما مكانه