• تطلبت من أدعو لرد ظلامتي

    تَطَلّبْتُ مَنْ أدعو لرَدّ ظُلامَتي، فَكانَ أبُو بَكْرٍ لهَا، وَأبُو بَكْرِ وَلَوْ شَهِداني أشْهَداني عِنَايَةً، تَعُودُ بحَقّي، أوْ تُبَلّغُني عُذْرِي فَيا لَيتَ شِعرِي! ما ترَى الشّاهَ صَانِعاً، وَما عندَ تِلْكَ السّائرَاتِ من الشِّعْرِ وَهَلْ يَنصُرَنّي، إنْ أهَبتُ بنصرِهِ، أبو تَغلِبٍ حِلفُ النّدى، وَأبو نَصرِ هُمَا بَانِيَا أُكْرُومَةٍ يُعلِيَانِهَا، إذا امتَثَلا فيها فَعَالَ أبي الصّقْرِ وَقَدْ عَلِمَ الأقوَامُ سالِفَ حُرْمتي، وَحَظَّ الشَّكورِ في ثَنَاي، وَفي شكرِي أأزْدادُ بأساً، كُلّما زَدتُ وَاجِباً عَلَيهِ، بمَدحي، أوْ تَزيّدَ في القَدْرِ أعُوذُ بجَدْوَاهُ التي مَلأتْ يَدي نَوَالاً وَنُعماهُ التي نَبّهتْ ذِكْرِي

    الكاتب: البحتري

    0المفضلة

    15412 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من البحتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تطلبت من أدعو لرد ظلامتي