• أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ

    أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ أَجِدُ النَّسِيمَ مِنَ ?لسّقام سَموما ماء من العَبَراتِ حَرَّى أَرْضُهُ لو كان مِنْ مَطَرٍ لكَانَ هَزيما وبلابلُ لوْ أنهنَّ مآكلٌُ لم تُخْطىء الغِسْلِينَ والزَّقُوما وكرًى يُروِّعني سرَى لو أنَّهُُ ظِلٌّ لكانَ الحَرَّ واليَحْمُوما مَرَّتْ بِقَلْبي ذِكْرَياتُ بَنِي الهُدَى فنسيتُ منها الروحَ والتَّهويما وَنَظَرْتُ سِبْطَ مُحَمَّدٍ في كَرْبلا فرداً يعاني حزنَهُُالمكظوما تَنْحو أَضالِعَهُ سُيوفُ أُمَيَّة ٍ فَتراهمُ الصّمصُومَ فالصّمصوما فالجسمُ أضحى في الصَّعيدِ موزعاًُ والرَّأْسُ أَمْسى في الصِعادِ كَريما

    الكاتب: ديك الجن

    0المفضلة

    8808 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ديك الجن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ