• أَفْديكما من حامِلَي قَدَحينِ

    أَفْديكما من حامِلَي قَدَحينِ قمرينِ في غصنينِ في دعصينِ رُوْدٌ مُنَعَّمَة ٌ ومهضوم الحشا للنَّاظِرينَ مُنًى وَقُرَّة ُ عَينِ مما تردَّى عَظْمُ نوحٍ وارتَوى منها، وإنْ أََبْقَتْ على العمْرَيْنِ جانبْتُ عقلي في الحِسانِ فقال لي: لا رَأْيَ للأُذنينِ دونَ العَيْنِ قامَتْ مُذَكَّرَة ً وقامَ مؤَنثاً فتناهبا الألحاظَ بالنظرينِ صُبَّا عليَّ الرَّاحَ إنَّ هلالَنا قد صَبَّ نعمَتَهُ على الثَّقلينِ وإلَيَّ كأْسَكُما على ما خيَّلَتْ بالتبرِ معجوناً بماءِ لجينِ

    الكاتب: ديك الجن

    0المفضلة

    8146 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ديك الجن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَفْديكما من حامِلَي قَدَحينِ