• أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا

    أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا وأَنْ يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانيا وإنّي لأحسبُ ريبَ الزمـُ ان يتركني جسداً باليا سأشكرُ ذلك لا ناسياُ جميلَ الصفعاتِ ولا قاليا وَقَدْ كُنْتُ أَنْشُرُهُ ضاحِكاً فَقَدْ صِرْتُ أَنْشُرُهُ باكيا

    الكاتب: ديك الجن

    0المفضلة

    9605 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ديك الجن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا