• أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي

    أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي يا شفائي منَ الجوى وبلائي إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي في عناءٍ ، أعظِم بهِ منْ عناءِ ! كيفَ لا ، كيفَ أنْ ألذَّ بعيشِ ؟ ماتَ صبري بهِ وماتَ عزائي ! أَيُّها اللاَّئِمونَ ماذا عَلَيْكمْ أنْ تعيشوا وأنْ أموتَ بدائي ؟ « ليسَ منْ ماتَ فاستراحَ بمَيتٍ إنما الميتُ ميتُ الأحياءِ »

    الكاتب: ابن عبد ربه

    1المفضلة

    71287 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي