أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي يا شفائي منَ الجوى وبلائي إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي في عناءٍ ، أعظِم بهِ منْ عناءِ ! كيفَ لا ، كيفَ أنْ ألذَّ بعيشِ ؟ ماتَ صبري بهِ وماتَ عزائي ! أَيُّها اللاَّئِمونَ ماذا عَلَيْكمْ أنْ تعيشوا وأنْ أموتَ بدائي ؟ « ليسَ منْ ماتَ فاستراحَ بمَيتٍ إنما الميتُ ميتُ الأحياءِ »


الكاتب: ابن عبد ربه
1المفضلة
71287 المشاهدات
0 تعليقات