• أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي

    أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي قريبٌ ، وهلْ منْ لا يُرى بقريبِ ؟ لئِنْ خُنْتَ عَهْدِي إنَّني غَيْرُ خَائنٍ ويُّ محبٍّ خانَ عهدَ حبيبِ ؟ وَسَاحِبَة ٍ فَضْلَ الذَّيُولِ كأَنَّهَا قَضِيبٌ مِنَ الرَّيْحانِ فَوْقَ كَثيبِ إذا برزتْ منْ خِدرها قالَ صاحبي : أَطِعْني وَخُذْ مِنْ حَظِّهَا بِنَصيبِ ?فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ وَمَا كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    38506 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي