• قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ

    قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ حَيٌّ كَميْتٍ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى حَتَّى سَقَتْنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى   إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ أمْ كيفَ أسْلو غادة ً ، ما حبُّها إلا قضاءٌ ما لهُ مردودُ ؟ ?القَلْبُ مِنْها مُسْتَريْحٌ سَالِمٌ وَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ..?

    الكاتب: ابن عبد ربه

    0المفضلة

    24665 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن عبد ربه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ