قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ حَيٌّ كَميْتٍ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى حَتَّى سَقَتْنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ أمْ كيفَ أسْلو غادة ً ، ما حبُّها إلا قضاءٌ ما لهُ مردودُ ؟ ?القَلْبُ مِنْها مُسْتَريْحٌ سَالِمٌ وَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ..?


الكاتب: ابن عبد ربه
0المفضلة
24665 المشاهدات
0 تعليقات